العاملي

144

الانتصار

وكلامه الأخير تكذيب لحديث الشافعي والبيهقي ( يا محمد إن الله لم يبعثك سبابا ولا لعانا ) ! هل نفعت كل المقويات لبقاء سورتي الخليفة ؟ ! أكبر نجاح حققته سورتا الخلع والحفد أنهما سببتا التشويش على سورتي المعوذتين ! وأنهما دخلتا في فقه السنيين على أنهما دعاء قنوت مأثور عن النبي صلى الله عليه وآله ! أما أكبر نجاح لهما فكان على يد السلطة الأموية ، التي تبنت قراءتهما مدة لا تقل عن نصف قرن على أنهما سورتان من القرآن ! وذلك بالمقويات من رواة الخلافة الأموية . . ثم ماتتا ؟ ! روى السيوطي في الإتقان ج 1 ص 227 : ( وأخرج الطبراني بسند صحيح عن أبي إسحاق قال : أمنا أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد بخراسان فقرأ بهاتين السورتين : إنا نستعينك ، ونستغفرك ) ! ! . انتهى . وعندما يقول أحد : صلى فلان بنا فقرأ بسورتي كذا وكذا ، فمعناه قرأهما على أنهما قرآن ، فقرأ إحداهما في الركعة الأولى والثانية في الركعة الثانية . ورواه الهيثمي في مجمع الزوائد ج 7 ص 157 وصححه ، قال : ( وعن أبي إسحاق قال أمنا أمية ابن عبد الله بن خالد بن أسيد بخراسان فقرأ بها من السورتين إنا نستعينك ونستغفرك قال فذكر الحديث . رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح ! )